نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..

نسألكم الدعاء


مرحبا بك يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏   الأحد 10 مايو 2009, 5:35 am





أرفع أسمى آيات الحزن والأسى لمقام سيدي ومولاي الإمام الحجة بن الحسن المهدي صلوات الله وسلامه عليه بشهادة جده أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه،،،

وأعزي المؤمنين والمؤمنات بهذا المصاب الجلل،،،،

إهداء
إهداء لسيدي ومولاي رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام،،،
إهداء لسيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام،،،
إهداء لسيدتي ومولاتي الزهراء عليها الصلاة والسلام،،،
إهداء لسيدي ومولاي الإمام الحجة عليه الصلاة والسلام،،،

مقدمة: قد أثبتنا فيما سبق، في موضوعنا: تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج1، عدم مصداقية أبي بكر في حديثه: إن رسول الله قال : لا نورث ما تركناه صدقة، وإن هذا الحديث ليس إلا إدعاءً باطلاً، وذلك بما قدمناه لدحضه بأدلة ظاهرة وبراهين واضحة باهرة.


فكان ذاك الموضوع حجة دامغة باقية إلى قيام الساعة إن شاء الله تعالى:

فتقبّلوها إنني
أرجو بها الحشر
وعليكم الصلواتُ ما

لغدٍ أُقدمها ذريعه
راحةَ هذه النفسَِ الهلوعه
حنَّت مطوَّقةٌ سجوعَه


والآن وهذا موضوعٌ آخر، في سبيل نصرة مولاتي الزهراء روحي فداها وصلوات الله وسلامه عليها، وهو أيضاً بخصوص رد حديث أبي بكر الذي واجه به سيدتي ومولاتي الزهراء صلوات الله عليها، فبسم الله نبدأ:

قال تعالى في كتابه العزيز في سورة الأحزاب، آية 50: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا


الآية الكريمة تُوضِحُ لنا أمراً مهماً وهو تعيين أزواج النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله، وهن كالآتي:

أولاً: أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ( أي مهورهن )

ثانياً: أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي (من)مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ

ثالثاً: وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ

رابعاً: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ


وما يهمنا من هذا التقسيم هو القسم الثاني (أَزْوَاجُ الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله من ملك يمينه مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْه).


الرسول صلوات الله عليه وآله له زوجاتٍ من ما ملكت يمينه (( مما أفاء الله عليه ))، وكما نعلم بأن الإماء جزء من إرث تركة المالك لها، بغض النظر عن حرمة وطئها فيما بعد من قبل أبنائه إن كان له ولد وقد وطأها مُسبقاً أو لم يطأها، فهذه التركة من الإرث حالها كحال "فدك" وكل الأراضي التي كانت تحت يد الزهراء صلوات الله وسلامه عليها والتي -بأبي هي وأمي ونفسي- طالبت بها على أنها ملكٌ لها وبعدما واجهوها بما واجهوها، رفعت صوت الحق بآيات قرآنية دامغة تتحدث عن الإرث وأن ذلك الإدعاء من قبل أبي بكر إن هو إلا محض افتراء وقد أثبتت الزهراء صلوات الله عليها ذلك وأن ذلك مخالفٌ لآيات القرآن الكريم وقد أثبتنا ذلك فيما سبق من مواضيع طرحناها.


جاء في تفسير الجلالين ج: 1 ص: 558: 52: لا تحل بالتاء والياء لك النساء من بعد، بعد التسع التي اخترنك ولا أن تبدل بترك إحدى التاءين في الأصل بهن من أزواج بأن تطلقهن أو بعضهن وتنكح بدل من طلقت ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك من الإماء فتحل لك وقد ملك صلى الله عليه (وآله) وسلم بعدهن مارية وولدت له إبراهيم ومات في حياته وكان الله على كل شيء رقيبا حفيظا.

نتساءل ههنا: هل يجوز للمسلمين أن يمتلكوا السيدة مارية رضوان الله تعالى عليها مثلاً وأن ينكحوها، كونها جزء من تركة النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله، واعتبار ذلك صدقة، والله سبحانه وتعالى يقول في سورة الأحزاب، الآية 53: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا.


فإذا كان ذلك يجوز، فأين الدليل على ذلك، والقرآن الكريم يصرح في نفس سياق سورة الأحزاب من آية 50 وحتى الآية 53 بعكس ذلك..؟


بل: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا...آية 57 سورة الأحزاب.


فصاحبكم يقول بأن الأنبياء لا يورثون، ما تركوه صدقة، إذا كان كما يقول، فعلى ذلك يجوز لكم نكاح أزواج الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله من ما ملكت يمينه مما أفاء الله عليه، وامتلاكهن لأنهن أصبحن جزءاً من بيت مال المسلمين.


وإن قلتم يجوز للمسلمين أن يمتلكوهن دون أن ينكحوهن، نسأل: وهل يجوز الدخول عليهن والنظر إليهن بريبة وبغير ريبة..؟ والله سبحانه وتعالى يقول: آية 57- 61 من سورة الأحزاب: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا، وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا


حتى نزلت تلك الآيات الكريمة تنهى عن مثل ذلك وخصوصاً الذين قالوا: لو قد مات رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لتزوجت عائشة أو أم سلمة.


وإن قلتم، إذا امتلكتهن الصديقة الطاهرة صلوات الله عليها، سوف ينظر إليهن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لأنهن في بيته، ببسم الله أقول بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ممن أذهب الله عنهم الرجس وطهره تطهيراً، ومعاذ الله أن يصدر منه تجاههن ما يؤذيهن ويؤذي رسول الله صلوات الله عليه وآله، ثم أن الرسول صلوات الله عليه وآله يؤذيه ما يؤذي علياً عليه صلوات الله، أفتراه يؤذي رسول الله صلوات الله عليه وآله بعد إستشهاده فيكون بذلك خائناً للعهد..؟ معاذ الله أن يصدر ذلك منه، وكفى بهذا الأمر رداً على كل زعم.

فإن قلتم بأنه لا يجوز إمتلاكهن، نسأل: أين الدليل على عدم الجواز وخصوصاً بأن ذلك يعارض حديث أبي بكر في جعل تركة النبي صلوات الله عليه صدقة..؟


ثم كيف يكون التصرف بهذه التركة ( ملك اليمين)من إرث رسول الله صلوات الله ولا يوجد نص بذلك إلا ما هو قانون الإرث المعروف، فإن كان لكم نصٌ بذلك، فإليّ به..؟

_________________


عدل سابقا من قبل نــــور الزهــــراء في الأحد 10 مايو 2009, 5:48 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: رد: تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏   الأحد 10 مايو 2009, 5:37 am

إشكال:

يأتي أحدهم فيشكل علينا ويقول: أن من المتواتر لدينا أنه ما ترك رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم حين موته عبدا ولا أمة



الجواب:

أين نجد هذا التواتر ولم يُذكر شيئاً من ذلك التواتر ولم نر نصاً بهذا الشأن يقول بأن الرسول صلوات الله عليه وآله قد أعتق السيدة مارية رضوان الله عليها، قال تعالى: وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا...آية 28 سورة النجم، ولذلك نطالبكم بأدلة على ذلك صحيحة عن رسول الله صلوات الله عليه وآله.



إشكال آخرى:

ماذا لو لم يكن ما نقله أبو بكر عن الرسول حقا فهل كانت مارية أم ولد النبي ستقتسم إرثا بين الورثة الشرعيين أم ستؤول لأحدهم مع ما في ذلك من إيذاء للنبي



الجواب:

ليس كل ما لا يقبله المرء حرام، فهل ترضى إمرأة بأن يتزوج عليها زوجها وهو أمرٌ حلال؟


وهل تحب الموت وهو أمرٌ واقع لا محال؟


ليس هناك إلا قانون واحد وهو قانون الإرث وأن الزهراء صلوات الله عليها هي وارث الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله الوحيد، وقد رددنا على من سيدعي إذاء الرسول صلوات الله عليه وآله من قبل أمير المؤمنين صلوات الله عليه في ذلك.


فهل لكم نصٌ آخر، فإلي به ونحن أبناء الدليل أينما مال نميل.


قال تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا...آية 65 سورة النساء.

فعليكم أن تسلموا بأمر الله عز وجل: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا...آية 11 سورة النساء.



إشكال آخر:

يأتي أحدهم فيقول: لم أر استنتاجا بهذه الغرابة وهو أن النبي أولى بالمؤمنين و أزواجه أمهاتهم، أتريد أن تجعل وا حدة ممن جعلهن الله أمهات للمؤمنين أمة لهم



الجواب:

ببسم الله أقول بأن بعض علماء العامة قد جوزوا نكاح هذه الإماء التي كان يملكها رسول الله صلوات الله عليه وآله وسواءٌ دخل بهن أم لم يدخل بهن، فيقول منصور بن يونس بن إدريس البهوتي في كتابه كشاف القناع ج: 5 ص: 30: قال القاضي وغيره وهو قول أبي هريرة ونقل الشيخ تقي الدين عن أبي حامد يجوز العقد على من دخل بها دون من لم يدخل بها وأطلق في الفروع عن جواز نكاح من فارقها في حياته وأما تحريم سراريه صلى الله عليه (وآله) وسلم على غيره فلم أره في كلام أصحابنا نفيا ولا إثباتا وللشافعية وجهان وجزم الطوسي والبازري وغيرهما منهم بالتحريم قياسا على زوجته


قال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة وظاهر الأدلة تقتضي أنها لا تحرم على غيره لأنها ليست بزوجته ولا أم للمؤمنين لكن المنع أقوى وهن أزواجه في الدنيا والآخرة للخبر وجعلهن العالمين المؤمنين


قال الشيخ تقي الدين والزوجية باقية بينه وبينهن من ماتت عنه أو مات عنها قال تعالى وأزواجه أمهاتهم في تحريم النكاح ووجوب احترامهن وطاعتهن وتحريم عقوقهن دون الخلوة والنظر والمسافرة ونحوها...إلخ...إنتهى.


فهؤلاء علماء العامة قد قالوا بما يقول عليه هذا السائل بأنه ( استنتاجا بهذه الغرابة ).



إشكال آخر:

لو كانت فاطمة الزهراء عليها السلام احتجت بأن الرسول صلى الله عليه و سلم وهبها فدكا نحلة لما كان هناك داع لأن يستخدم أبا بكر الحديث الذي يفيد أن الأنبياء لا يورثون لأنه لا معنى لاستخدام هذا الحديث في هذا المقام



الجواب:

أتساءل، كيف جعلتم من الزهراء صلوات الله عليها وروحي فداها مدعية أمراً..؟


وتساؤلكم هذا، ينم على لم تحيطوا خبرا، فاللبيب بالإشارة يفهم، وقد ذكرت رداً مفصلاً على هذا الأمر وهذا الإدعاء من أبي بكر في مواضيع آخرى، وأن البينة على من إدعى، وليس على من كان الحق في يده مسبقاً وقد أخذ منه، وبما أن أبا بكر قد غصب حقها صلوات الله عليها بذلك الحديث المفترى (لا نورث)، فكان لابد لها من أن تلجأ إلى إسترجاع حقها عن طريق الإرث، فلا مجال للسؤال الذي تسأله بأنه لماذا تطلب إرثها بينما فدك هبة، فهذا تساؤل ليس في محله، فعلى المظلوم إتخاذ جميع الأسباب والسبل التي منحها الله إياه لاسترداد حقه المغتصب.



جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر المكي في ص79 الباب الثاني عن كتاب "أخبار المدينة" لابن شبة ج1: ص196:

واخرج الحافظ عمر ابن شبة : أن زيدا هذا الإمام الجليل قيل له : ان ابا بكر انتزع من فاطمة فدك فقال انه كان رحيما فكان يكره ان يغير شيئا ترك رسول الله صلى الله عليه (وآله)وسلم فاتته فاطمة رضى الله عنها فقالت له ان رسول الله صلى الله عليه (وآله)وسلم أعطاني فدك فقال هل لك بينة فشهد لها على وأم ايمن فقال لها فبرجل وامرأة تستحقيها ؟ ثم قال زيد والله لو رجع الأمر فيها إليَّ، لقضيت بقضاء أبي بكر رضى الله عنه انتهى .

يقول الشهيد نور الله التستري في الصوارم المهرقة في الرد على الصواعق المحرقة ص 243 :

لا يخفى ما في هذا الخبر من التناقض الدال على تلاعب زيد رضى الله عنه مع السائل تقية لانه إذا كان أبو بكر لم يغير شيئا تركه رسول الله صلى الله عليه وآله فقد كان فدك شيئا تركه رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام كما مر ويدل عليه قولها ههنا " أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله فدك " فكان يجب عليه أن لا يغيره ولا يخرجه عن يدها عليه السلام وقوله قال لها هل لك " بينة تذكر لجوزه في الحكم بطلب البينة عنها عليها السلام لما مر من أن فدك كان مالا في يد فاطمة عليها السلام والبينة على المدعى واليمين على من أنكر..إنتهى.

كون فدكاً هبة، يلزم على أبي بكر البينة، فالبينة على المدعي.


خطبة الزهراء عليها السلام والتي روتها عائشة، فيها ما يؤكد أن الزهراء عليها السلام سوف تسأل ظلامتها وتطلب الحكم من الله، وهو دليلٌ قوي على غضب الزهراء عليها السلام ومعرفتها الحق كيف لا وهي مِْن مَنْ أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فقد روى ابن أبي الحديد هذه الخطبة عن طريق عروة عن عائشة، في شرح النهج ج16: ص251:

يا ابن أبي قحافة ! أترث أباك و لا أرث أبي( راجع أيضاً في هذا المقطع الطبقات الكبرى لابن سعد ج: 2 ص: 314 – 316)..؟

لقد جئت شيئا فريا، فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله و الزعيم محمد و الموعد القيامة و عند الساعة يخسر المبطلون..إنتهى.


جاء في مسند أبي يعلى ج: 2 ص: 334: ح1075 قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال هو ما قرأت على سعيد بن خثيم عن فضيل عن عطية عن أبي سعيد قال ثم لما نزلت هذه الآية وآت ذا القربى حقه دعا النبي صلى الله عليه (وآله)وسلم فاطمة وأعطاها فدك.


وهذا حديث صحيح بهذا الإسناد ورجاله كلهم ثقاة . وأما عطية العوفي فهو حسن الحديث مع ضعفه.


وذات الحديث في ج: 2 ص: 534: ح 1409، أخرجه ابن حجر في زوائد مسند البزار ج 2 ص90 ح 1476.


وجاء في شرح‏نهج‏البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج : 16 ص : 218: قال أبو بكر و أخبرنا أبو زيد قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن الفضل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال أرسلت فاطمة إلى أبي بكر أنت ورثت رسول الله ص أم أهله قال بل أهله قالت فما بال سهم رسول الله ص قال إني سمعت رسول الله ص يقول إن الله أطعم نبيه طعمة ثم قبضه و جعله للذي يقوم بعده فوليت أنا بعده على أن أرده على المسلمين قالت أنت و ما سمعت من رسول الله ص أعلم


قلت -والقول لابن أبي الحديد- في هذا الحديث عجب لأنها قالت له أنت ورثت رسول الله ص أم أهله قال بل أهله و هذا تصريح بأنه ص موروث يرثه أهله و هو خلاف قوله لا نورث.. إنتهى.


ويكفي هذا الرد على من يقول بأن القصة ملفقة، ويكفي هذا الرد على من يقول بأن الأنبياء لا يورثون.




_________________


عدل سابقا من قبل نــــور الزهــــراء في الأحد 10 مايو 2009, 5:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: رد: تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏   الأحد 10 مايو 2009, 5:39 am

إشكال آخر:

يأتي أحدهم فيقو: بل وحتى لو لم تكن القصة ملفقة ( يقصد بها مطالبة السيدة الزهراء صلوات الله عليها بالإرث) لما جاز شرعا سوى الحكم الذي حكمه أبوبكر رضي الله عنه لأن رجل و امرأة لا يكفيان للشهادة!



الجواب:

نسأل، لماذا قبلتم بشهادة هؤلاء:

أولاً: سعيد بن يزيد بن نفيل الذي شهد لنفسه وزكاها بأنه من أهل الجنة فقبلتم شهادته وهو الذي روى بأن رسول الله صلى الله عليه وآله شهد له ولأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح ولعلي بالجنة، والله سبحانه وتعالى يقول: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى...آية 32 سورة النجم.


ثانياً: شهادة جابر بن عبدالله، عندما جاء لأبي بكر يطالبه بأرضٍ وهبها له رسول الله صلوات الله عليه وآله قبل شهادته بأبي هو وأمي ونفسي، فأعطاه أبو بكر تلك الأرض دون أن يطالبه بشهود.


ثالثاً: شهادة عبدالله بن عمر وحده، روى ذلك الحميدي في مسند عبد الله بن عمر في الحديث الثامن والستين من أفراد البخاري من كتاب الجمع بين الصحيحين بهذه الألفاظ : إن بني صهيب مولى بني جزعان ادعوا ببيتين وحجرة أن رسول الله " ص " أعطى ذلك صهيبا، فقال مروان : من يشهد لكم على ذلك ؟ قالوا : عبد الله ابن عمر، فشهد لهم بذلك، فقضى مروان بشهادته وحده لهم.


ذكرالمسمى صدر الأئمة عندكم فخر خوارزم موفق بن أحمد المكي في كتابه (الخوارزمي في المقتل ص66)قال ما هذا لفظه : ومما سمعت في المقادير بإسنادي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله " ص " : يا علي إن الله تعالى زوجك فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لها مشى حراما.


ورغم ذلك فهو يقول (أعني موفق بن أحمد المكي) : إن كون فاطمة صادقة في دعواها وأنها من أهل الجنة لا توجب العمل بما تدعيه إلا ببينة.


وإن أصحابه يقولون لا يكون حالها أعلى من حال نبيهم محمد " ص "، ولو أدعى نبيهم محمد مالا على ذمي وحكم حكما ما كان للحكم أن يحكم له لنبوته وكونه من أهل الجنة إلا ببينة..إنتهى.


سبحان الله، يأتي من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، يطالبون بأمرٍ معين فيردونهم ويقولون لهم أنتم بحاجة لشهود، وعندما يأتي الشهود وهم من أهل الجنة، ترد شهادتهم وهذا يعني بأنهم كاذبون والعياذ بالله، دعني أذكرك بهذا الأمر، وهو قضية خزيمة بن ثابت رحمة الله تعالى عليه فيما حصل، فراجعوا صحيح البخاري من حديث زيد بن ثابت... ولكن نذكرها لكم لعلكم تعوا:

أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء فشهد خزيمة للنبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم : " ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا ؟ قال : صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : من شهد له خزيمة أو عليه فهو حسبه " وحديثه رواه أبو داود وغيره . وجعل شهادته بشهادتين رواه.


فراجع أيضا : شرح النهج لابن أبي الحديد ج 16 / 273، فدك للقزويني ص 52، الإصابة ج 1 / 425، الإصابة ج2 ص 278، الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 / 416، أسد الغابة ج 2 / 114، كنز العمال ج 13 / 379 - 380، مسند أحمد بن حنبل ج 5 / 189 ط 1، كشف الخفاء للعجلوني ج2 ص 18، وذكره الفخرالرازي في كتابه عصمة الأنبياء ص 15........ وغيرهم.


نسأل:

لماذا قبلوا بشهادة رجلٍ واحدٍ؟


هل لكم أن تجيبني لله أبوكم..؟


فعندما جاءت الزهراء البتول عليها السلام تشهد لنفسها بأن فدك لها وجاءت بشهودٍ من أهلها ومنهم عليا عليه السلام، وقد كانت في يدها على أيام رسول الله صلى الله عليه وآله، ما قبلتم شهادتها ورددتموها وشهادة بعلها أيضاً وأنتم تروون وتشهدون بأن الله جل وعلى قد شهد لهما بالتطهير وأذهب عنهما الرجس وطهرهما تطهيرا، مشهود لها بالفضائل وأنها سيدة نساء أهل الجنة، يكذبونها ويكذبون شهودها ويطعنون فيهم وفيها مع ما تقدم في رواياتهم من مدائح الله ورسوله لهم.


وجُل علمائكم يقولون بأن الذين طهرهم الله وأذهب عنهم الرجس هم: النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم.



شبهة:

يقول أحدهم بأن طلبها –أي السيدة الزهراء صلوات الله عليها- من أبي بكر يمثل اعترافا بخلافته للرسول الكريم عليه الصلاة و السلام!

الجواب:

ينم على نظرة أخذت بها العاطفة كل مأخذٍ، فأصبح العقل مجرداً فارغاً من الفكر الذي به توزن الأمور، وكأن بيعة أبي بكر قد اتفق عليها، وبايع الصحابة راغبين غير مجبورين، فأليك هذا الأمر الخطير:

إحراق دار بنت المصطفى صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها


فقد أخرج عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي(المتوفّى سنة 235)في كتابه المصنف:ج8: ص572، ط دار الفكر، بيروت، تحقيق و تعليق سعيد محمد اللحام، (بسند صحيح)في باب «ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته في الردة» أخرج، وقال: حدّثنا محمد بن بشر، حدّثنا عبيد اللّه بن عمر، حدّثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم، انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ! واللّه ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أنّ عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فَرَوا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر.


وبسند صحيح أيضاً يقول أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي، الكاتب الكبير، صاحب التاريخ المعروف، في ضمن بحث مفصل عن أمر السقيفة (أنساب الاشراف:ج1: ص586، طبع دار المعارف بالقاهرة): المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه قبس فتلقته فاطمةُ على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب، أتراك محرقاً عليّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك.


قال عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 276)في كتابه (الإمامة والسياسةج :12، 13 طبعة المكتبة التجارية الكبرى، مصر): إنّ أبا بكر رضي الله عنه تفقّد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنها على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص انّ فيها فاطمة، فقال: وإن.


إلى أن قال: ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت (يا)رسول اللّه، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين. وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياً فمضوا به إلى أبي بكر، فقالوا له بايع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ قالوا: إذاً واللّه الذي لا إله إلاّ هو نضرب عنقك....إلخ.


أخرج محمد بن جرير الطبري (224 310ه)و بسند صحيح أيضأً في كتابه تاريخ الطبري ج2: ص443، طبع بيروت، وقال: حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة فخرج عليه الزبير، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.


قال شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي(المتوفّى عام 463ه)قي العقد الفريد ج4:ص87، تحقيق خليل شرف الدين، تحت عنوان الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر: علي والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة، فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة، فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة.


روى أبو عمرو يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر (368 463ه)في الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج:3: ص975، تحقيق علي محمد البجاوي، ط، القاهرة: حدّثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أيّوب، حدّثنا أحمد بن عمرو البزاز، حدّثنا أحمد بن يحيى، حدّثنا محمد بن نسير، حدّثنا عبد اللّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، انّ عليّاً والزبير كانا حين بُويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم، فبلغ ذلك عمر، فدخل عليها عمر، فقال: يا بنت رسول اللّه، ما كان من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما أحد أحبّ إلينا بعده منك، ولقد بلغني أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك، ولئن بلغني لأفعلنّ ولأفعلنّ. ثمّ خرج وجاءوها. فقالت لهم: إنّ عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلنّ، وأيم اللّه ليفينّ بها.


ثمّ إنّ أبا عمرو لم ينقل نصّ كلام عمر بن الخطاب، وإنّما اكتفى بقوله: لأفعلن ولأفعلنّ..


وقد تقدّم نصّ كلامه في نصوص الآخرين كابن أبي شيبة والبلاذري والطبري، ولعلّ الظروف لم تسنح له بالتصريح بما قال.


فهل عرفت بأن كلامك ليس له من الحق مكان..؟


وأن أبا بكر جاء إلى السلطة والسيف مسلطٌ على رقاب أهل البيت صلوات الله عليهم.

_________________


عدل سابقا من قبل نــــور الزهــــراء في الأحد 10 مايو 2009, 5:51 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: رد: تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏   الأحد 10 مايو 2009, 5:40 am

شبهة أخرى:

و بالنسبة للاحتجاج بآيات توريث الأنبياء أقول لك تأمل جيدا فهل يعقل أن يدعو نبي الله زكريا ربه أن يهبه غلاما زكيا من أجل أبقار و أغنام يخشى عليها بعد موته و هل كان النبي زكريا عليه السلام من ذوي الأملاك أصلا، ثم حين يرث الولد شرعا فهل يرث من أبيه حصرا أم يرث من آل أبيه أيضا فقل لو كان الورث كما تقصده أنت كيف ورث يحيى من آل يعقوب متاعا و كيف يجوز له أن يرث منهم ؟ ثم من هم آل يعقوب ؟



الجواب:

ولم لا، فحين تكون الأموال بين يدي عبدٍ صالحٍ ( بل نبي من أنبياءه)أن ستراها تصرف بعد ذلك؟ فهذا دعاء مشروع وليس عليه غبار البتة، لأن هذه الأموال سوف تصرف فيما يرضي الله لا محالة.



يقول نبي الله زكريا عليه السلام: وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا...آية 5-6 سورة مريم.


جاء في تفسير القرطبي ج: 11 ص: 77: قوله تعاى وإني خفت الموالي قرأ عثمان بن عفان ومحمد بن علي وعلي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما ويحيى بن يعمر خفت بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء وسكون الياء من الموالي لأنه في موضع رفع بخفت ومعناه انقطعت بالموت وقرأ الباقون خفت بكسر الخاء وسكون التاء ونصب الياء من الموالي لأنه في موضع نصب ب خفت و الموالي هنا الأقارب وبنو العم والعصبة الذين يلونه في النسب والعرب تسمي بني العم الموالي قال الشاعر مهلا بني عمنا موالينا ثم لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا قال ابن عباس مجاهد وقتادة خاف أن يرثوا ماله وأن ترثه الكلالة فأشفق.


فابن عباس يقول بهذا التفسير، وما يقوله علمائكم غير ذلك، لأن الهوى غلب عليهم بحبهم أبي وعمر، فهل نصدقهم أم نصدق ابن عباس؟


إليك كلام سيدة النساء صلوات الله عليها:أَيُهَا الْمُسْلِمونَ أاُغْلَبُ عَلى ارْثِيَهْ يَا ابْنَ أبي قُحافَةَ! أفي كِتابِ اللّهِ أنْ تَرِثَ أباكَ، وِلا أرِثَ أبي؟ {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا}، أَفَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللّهِ، وَنَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، اذْ يَقُولُ: {وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ}، وَقالَ فيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيّا عليهما السلام اذْ قالَ رَبِّ {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِياًّ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} وَقَالَ: {وَ اُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللّه} وَقالَ: {يُوصِكُمُ اللّهُ في أوْلادِكُمْ لِلذكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ} وقال: {انْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ الْأَقْرَبِبنَ بِالْمعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}، وزَعَمْتُمْ أَلَا حِظوَةَ لِي، وَلا إرْثَ مِنْ أبي لارَحِمَ بَيْنَنَا!


أَفَخَصَّكُمُ اللهُ بِآيَةٍ أخْرَجَ مِنْها أبِي؟ أمْ هَلْ تَقُولًونَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ لا يَتَوارَثَانِ، وَلَسْتُ أَنَا وَأَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ واحِدَةٍ؟! أَمْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْنِ عَمّي؟ فَدُونَكَها مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً. تَلْقاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ، وَعِنْدَ السّاعَةِ ما تَخْسِرُونَ، وَلا يَنْفَعُكُمْ إذْ تَنْدَمُونَ، {وَلِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ}.


أن كنتم تعتقدون بأن الإرث هو العلم، فقد ورث نبي الله زكريا عليه السلام هذا العلم ممن قبله، فليس هناك داعٍ بأن يرث نبي الله يحيى عليه السلام العلم منهم، بل يكفي أن يرثه من أبيه نبي الله زكريا عليه السلام لأنه ورثه من قبل، فكيف يطلب لوده ما هو في قلبه؟



ويقول تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ...آية 16 سورة النمل.


ومن المعلوم بأن نبي الله داود عليه السلام له من الأملاك ما لا يحصيه إلا الله عز وجل، فمن ورثها؟


والحمد لله رب العالمين،،،
http://ansarweb.net/mofajr/topic.php?id2=104

وهناك حوار جرى في منتدى أنصار الحسين ع، فحاول قراءة في هذا الملف المرفق
http://ansarweb.net/mofajr/files/ya_zahraa.zip

نسألكم الدعاء

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
 
تفنيد حديث الباغية على البتول الزاكية ج2‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام :: القسم الإسلامي :: منتدى نور الزهراء عليها السلام-
انتقل الى: