نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..

نسألكم الدعاء


مرحبا بك يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كَراماتْ الوَعدُ الصَادقْ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: كَراماتْ الوَعدُ الصَادقْ   الخميس 16 يوليو 2009, 3:26 pm

[size=12]اللهم صلّ على محمد وآل محمد وارحمنا بهم يارب ...,,

( الوعدُ الصادق)
جميعنا سمعنا بهذه العبارة مراراً ، وذُهِل البعض لما تحتويه في حين أن البعض
لم يستغرب بل كان متوقعاً لحصولها..,,


الوعد الصادق
هم الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لوطنهم هم الأبطال الذين سقوا أرضهم
عند عطشها وأحتياجها لهم بدمائهم
فارتَوَتْ ،، ولازالت عطشى إلا أن يخرج اليهود منها ،، فسقوها بكل شجاعتهم
بعزمهم بكرامتهم بقوتهم
بإيمانهم


هم أبناء محمد وعلي و فاطمة والحسن والحسين ( عليهم أفضل الصلاة والسلام )


(( يا إخواني أنتم أصالة تاريخ هذه الأمة و أنتم خلاصة روحها ،،
أنتم حضارتها وثقافتها وقيمها وعشقها وعرفانها ،، أنتم عنوان رجولتها ،،
أنتم خلود الأرز في قممنا وتواضع سنابل القمح في ديارنا ،،
أنتم الشموخ كجبال لبنان الشامخة العاتية على العاتي
وعالية على المستعلي ،، أنتم بعد الله تعالى الأمل والرهان ،،
كنتم ومازلتم وستبقون الأمل والرهان ))



و في هذه الحرب إنتصر الدم على السيف مجدداً
و أثبت رجال حزب الله البواسل مدى شجاعتهم وكفاءتهم وعزمهم وإصرارهم
وقوتهم وشجاعتهم وإيمانهم
فأطلق عليهم الوعد الصادق في حين أن سماحة السيد نصر الله
وعد بتحرير الأسرى وصدق بوعده
وهذه كانت نبذه بسيطة في حقهم في حق رجال الله ولما كان للشهيد مقاماً عظيم
عند الله تعالى ،، فقد أعطاهم من الكرامات الكثير


الكرامات
فبكل حب وإخلاص وإحترام وتقدير لهؤلاء الأبطال ولقائدهم
أتشرف بنقلها هُنا
من كتاب


كرمات الوعد الصادق

-1-
هاون يطلق الصواريخ لوحده ويحقق إصابات..!



كانت مهمة المقاومين الأبطال تختلف من شخص إلى آخر وكان أحد الأشخاص مسؤول عن إطلاق

صواريخ الهاون ضد العدو الإسرائيلي الغاشم ، وكان هذا المقاوم في منطقة بنت جبيل وقد تعرضت

المنطقة التي فيها هذا الشخص إلى قصف شديد جداً من قبل طائرات العدو الإسرائيلي بحيث لم يتمكن

أي شخص من الدخول إلى المنطقة في تلك الساعة ..

فخرج هذا المقاوم من تلك المنطقة _ بعد أن أطلق جميع الصواريخ التي بحوزته على الإسرائيليين _

حفاظاً على حياته وكان معه جهاز الإتصال بالجهات المسؤولة عنه لبيان بعض الأمور المختصة به

وبالمنطقة وبعض الأمور المطلوبة منه ..

وبعد خروجه من المنطقة جاء له اتصال من قبل المسؤولين يهنئهُ ويبارك لهُ على استمراره إلى الآن

بإطلاق صواريخ الهاون على العدو وتحقيق بعض الإصابات البالغة فيهم ..

فأجاب قائلاً : بأنه قد ترك المنطقة قبل ساعة ولم يحقق أي إصابة وقد نفذت جميع الصواريخ .

فقالوا له : أي شيء تقول أنت فإلى الآن الصواريخ تُطلق على العدو باستمرار ..

فرجعتُ إلى المنطقة والمكان الذي كُنْتُ فيه فوجت الهاون يضربُ لحاله وبجنبه (( 350 )) قذيفة

تقريباً ..

وروى لي أيضاً : قد شوهد هاون يطلق القذائف لوحده في منطقة ( طير حرفا ) ..!

اللهم صلّ على محمد وآل محمد





-2-
طائرة تسقط
ببركات الزهراء(عليها السلام)


الزهراء ( عليها السلام ) هي سيدة نساء العالمين وأم الحسن والحسين وابنة سيد الكون وزوجة
سيد الأوصياء فهي لا تترك محبيها وكُل من يستنجد بها فهذا المقاوم المؤمن الذي استنجد بها فهي لم ولن تُخيب أمله وحققت له ما أراد بإذنه تعالى ،،


ونذكر القصة بصورة مفصله :
كان من أب المقاتلين المقاومين هي الصلاة والدعاء لله سبحانه وتعالى وهذه هي القوة الحقيقية التي كانوا يختزنوها وكانوا أيضاً من المحافظين على أوقات الصلاة ولو كانوا في أصعب الأمور وأشدها
وكان هناك أحد المقاومين من المؤمنين بالله ورسوله ومن المحبين لأهل البيت
( عليهم أفضل الصلاة والسلام )

قد بدأ بأداء الصلاة المطلوبة منه وبعد الصلاة سجد هذا الشخص سجدة طويلة فغفل وهو في تلك السجدة فرأى في عالم الرؤيا السيدة الزهراء والسيدة زينب ( عليهما السلام )
فقال للسيدة الزهراء ( عليها السلام ) بلهفة :
يا مولاتي إن الطيران هتكنا ودمر بيوتنا
وقتل أطفالنا ونساءنا ،، ألا تصنعوا لنا شيئاً ؟

فقالت له السيدة الزهراء ( عليها السلام ) : اصبروا فالنصر حليفكم .

فقال لها : يا مولاتي ألسنا من مواليكم ومحبيكم والمتمسكين بكم والسائرين على طريقكم ،،
ألا تصنعوا لنا شيئاً لهذا الطيران ؟!

قالت له ( عليها السلام ) : اصبروا فالصبر حليفكم .

فقال لها :
يا مولاتي ألا تفعلوا شيئاً لنا مع هذا الطيران ولو أسقطتوا لنا طائرة واحدة
لتطفئوا النار التي في قلوبنا وتشفوا غليلتا ..

يقول :
فإذا برداء أبيض قد وضعته السيدة الزهراء ( عليها السلام ) في السماء

وقالت لي : اصبروا فالنصر حليفكم .

يقول : فأفقتُ من هذه الغفلة وإذا بي أسمع بسقوط طائرة إسرائيلية في وادي مريمين .
فتحقق ما قالت له السيدة الزهراء ( عليها السلام ) من سقوط الطائرة والحصول على النصر ..!

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: رد: كَراماتْ الوَعدُ الصَادقْ   الخميس 16 يوليو 2009, 3:29 pm


-3-
لا يعرفون السباحة لكنهم عبروا..!


سألت أحد المقاومين عن بعض الأمور التي حدثت معه خلال الحرب المفتوحة مع العدو الإسرائيلي ؟!

فأجابني قائلاً :
يا شيخ هنالك أمور كثيرة لكن من أعجب الأمور كنا مجموعة
من المقاتلين نحاول ،،
الوصول للعدو الإسرائيلي لتنفيذ بعض العمليات المطلوبة منا
وكان هنالك عدد من الإخوان لا يعرفون السباحة ،،
على الرغم من أننا سوف نضطر للمرور ببعض المناطق التي يمر فيها أحد الأنهار العميقة ،،
لكنني أنا بالخصوص عندما دخلتُ في الماء وأنا لا أعرف السباحة كما ذكرتُ سابقاً شعرتُ بأن أحداً ،،
يحملني حتى يوصلني إلى الضفة الأخرى وعندما سألت بعض الإخوان الذين كانوا معي وهم لا يعرفون السباحة كذلك ،،
فأجابوني بنفس الجواب ..!

اللهم صلّ على محمد وآل محمد وارحمنا بهم يارب ...,,



-4-
رجال بلا رؤوس تقاتل!!

ما إن انتهت الحرب على لبنان بهزيمة قوات النخبة وبعد التحقيق مع الضباط الميدانيين تم تحويل 300 جندي من الذين شاركوا في معارك بنت جبيل والخيام وعيترون ومارون الراس وهم قوات لواء ايغوز ولواء غولاني إلى مصحات في أوروبا للعلاج والنقاهة لأنهم أدلو بتصريحات عجيبة للصحافة وتزيد النقمة على القيادة لأنها السبب في إصابة هؤلاء الجنود بالهلوسة والجنون وكان من تعليقاتهم الغريبة:

داني: كنا نرى أشباحا تقاتلنا
المعلق: كيف ذلك؟هل يمكنك ان تشرح لي ؟
داني: لقد قلت للقيادة مرارًا إنها الحقيقة ولقد اتهمتنا باننا نتعاطى المخدرات وحبوب ال xtc وقد أجروا لنا فحوصا طبية عديدة ليتأكدو أننا لا نتعاطى شيئا
المعلق: داني أنت تعرف أنه ليس للأشباح وجود يمكنك أن تتحدث عن مهارة جنود حزب الله في الاختفاء والسرعة في الجري لكن عن أشباح هذا غير منطقي
داني: إني أؤكد لك أنهم أشباح فهل يمكنك أن تفسر لي ما معنى أن يطيرو بالسماء
هنا يضحك المعلق وبعض الحضور ثم ينتقل ليسال جنديا آخر قائلا له : رافي
انت ذكرت في تقريرك أنك رأيت مقاتلين بدون رؤوس تقاتلكم فكيف يمكن أن تفسر هذا ؟!
رافي: لم أكن الوحيد الذي رأى تلك الوحوش بدون رؤوس إن كل أفراد وحدتي رأت هذا المشهد
المعلق:وماذا فعلتم حينها؟
رافي:لقد فررنا من مواقعنا
المعلق:ألا يمكنك القول أن هذه الامور التي رأيتموها كانت بسبب التوتر والخوف أو حالة الهلع أثناء القتال؟
رافي: اؤكد لك أن كل أفراد المجموعة رأوا مقاتلين بدون رؤوس يهاجموننا وكان واضحا أنهم بدون رؤوس ولست الوحيد الذي راى ذلك

بالفعل أُلحق داني ورافي وباقي أفراد المجموعة بمصحات في فرنسا وسويسرا حتى تغيب عن أذهانهم صور الوحوش المقطوعة الراس التي هاجمتهم...!



-5-
امرأة ترى جيشاً خلف مقاومين ..!




العناية الإلهية غطاء للذين آمنوا وصبروا وجاهدوا في سبيل الله وكيف لا يكون في ذلك وهم أعارو الله جماجمهم وفدو أجسامهم لأجل إعلاء دين الله
فهو حاميهم وناصرهم ومن ذلك نذكر هذه القصة :




قال أحد المقاومين الشرفاء:
كنت أنا ومجموعة اخرى من اخواني المقاومين في ساحة المعركة ضد العدو الاسرائيلي
وكان عددنا لا يتجاوز الأربعة أشخاص
وقد اشتد بنا العطش لشدة الحرارة وطول المسافة ووعورة الطريق الجبلي للوصول
إلى الموقع لتنفيذ العملية المطلوبة منا...
ولم يكن هناك بيت قريب منا للحصول على غايتنا ..الماء..لنروي عطشنا وكانت
هناك مغارة داخل جبل تسكن في داخلها امراة كبيرة في السن مع عائلتها الصغيرة
وذلك لأجل الحفاظ على أرواحهم هروبا من بيوتهم في منطقة بنت جبيل التي كانت
مستهدفة من قبل الطيران الإسرائيلي الهمجي..
فاتجهنا إلى تلك المغارة فسلمنا على تلك المراة فردت علينا السلام وحيتنا
ودعت لنا بالانتصار والتوفيق والخلاص من العدو الإسرائيلي فطلبنا منها القليل
من الماء لنروي عطشنا
فجلبت لنا كمية من الماء فبدأنا نشرب وبدات المراة تملا القدور
والأواني وتجلبها لنا فسألها أحدنا قائلا :
لمن هذا الماء يا حاجة ؟
فهذا كثيرا جدا وجزاك الله خير الجزاء
فقالت له بتعجب واعتذار:
بأنها تعتذر لعدم ملكها للماء الكافي الذي يروي الجيش الذي خلفنا..
كانت هذه المرأة ترى خلفنا عدد كبير من الرجال المرتدين للزي الحربي
وهم الملائكة المبعوثين من قبل الله سبحانه وتعالى لنصرتنا
فاخذ أحدنا ينظر إلى الآخر بتعجب وفرح وأجسامنا ترتجف وجلودنا تقشعر
وعيوننا تدمع لما قالت لنا هذه المرأة جزاها الله عنا خير الجزاء..!




اللهم صلّ على محمد وآل محمد وارحمنا بهم يارب ...,,



-6-
طعام ساخن ..!

لا غريب عندما دخل النبي زكريا على مريم العذراء فوجد عندها الطعام والفواكه فسألها :
من أين لك هذا يا مريم ؟
قالت: من عند الله
وكذلك عندما أنزل الله مائدة من السماء على الحواريين وكذلك أنزل الله تعالى أكثر من مرة على سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وعلى أبيها صلوات الله عليه
إذن من الممكن نزول مائدة من السماء فيها ما تشتهي الأنفس ولا خلاف في ذلك ..
فما بالك من تعلقت به مسألة الإسلام وأسماء الأنبياء أي لولاهم لم يبق إسلام قوي وسيكون اليهود هم الاقوياء وستتحقق مقولتهم بأنهم الجيش الذي لا يقهر فهل يستحقون مائدة من السماء أو لا ؟؟
نذكر هذه القصة :
قال شاب بطل من المقاومة الاسلامية في لبنان:
في أثناء التدريبات التي أجريناها قبل الحرب التي فرضت علينا كنا قد تمرنا على تحمل الجوع لمدة طويلة من الوقت بل لعدة ايام وكانت لدينا قدرة وتدبير على تقسيم الطعام الذي يكون لدينا لعدة أيام من دون أن نجوع
وكما تعرف قد حاولت الطائرات الاسرائيلية بقطع الطريق لعدم إيصال المؤنات إلينا بكل الوسائل فكنا نقوت أنفسنا على أن لا نشبع ولا نجوع ولا ينفذ طعامنا وفي ذات يوم اشتد علينا القصف بالطائرات والمدافع والهاونات
بحيث لم يبق لدينا أي منفذ سوى بيت مغلق منذ فترة طويلة أي قبل أسبوعين أو ثلاثة فحاولنا الدخول على هذا البيت ففتحنا القفل وأثناء دخولنا وجدنا سفرة من الطعام الساخن وكانه قد حضر في هذه اللحظة وكان البيت فارغا ولم يوجد به أحد
فأكلنا حتى لم نشعر بالقصف الذي كان من حولنا وفوقنا ولم نر أطيب من هذا الطعام منذ ولادتنا الى الان ...!




-7-
كوني بردا وسلاما..!

نقل أحد المجاهدين في المقاومة الاسلامية الذين كانو في الخطوط الامامية للمواجهة أنهم كانو يخوضون معارك طاحنة مع العدو وقد عجز العدو عن إسقاط الجبهة أو إسكات صواريخ المقاومة التي تنطلق من هذه الجبهة
لذا فقد عمد إلى طريقة إحراق المنطقة عبر قذف مواد حارقة من الطائرات أدت إلى إشعال حريق كبير في المنطقة علّ النار تلتهم راجمات الصواريخ المتواجدة في تلك المنطقة فيستطيع بذلك العدو القضاء على المجاهدين
وبالفعل قام بإضرام حريق كبير على طول هذا المحور و رأى المقاومون النار قادمة نحوهم لكن رب النار الذي جعلها بردا وسلاما على إبراهيم أراد أن لا تقرب رجاله في الارض فكانت النيران تاتي على كل شيء الا راجمات الصواريخ وأماكن الذخيرة ونقاط تواجد المجاهدين
حتى رأى المقاومون أنفسهم أن النار أنيسة معهم تمر من أمامهم لتلقي عليهم التحية فقط دون أن تحرقهم وكانت تسير بطريقة تتجنب فيها المقاومين فقط وأماكن أسلحتهم
وقد قال أحد المقاومين : إن النار كانت مأمورة بعدم أذيتنا
ودب الرعب في قلوب الأعداء عندما رأوا المقاومين يقاتلون من داخل تلك النيران ويرسلون صواريخهم رغم الحريق الهائل ..!




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: رد: كَراماتْ الوَعدُ الصَادقْ   الخميس 16 يوليو 2009, 3:35 pm


...,,-8-
يا علي ادركني !!

هناك كرامة رويت من قبل أحد المجاهدين قال : قبل البدء في سرد القصة من يسمعها يظن بأننا قد نبالغ فيما جرى في هذه الحرب ومعظم القصص لا تصدق ولا يمكن حدوثها .
فقيل له : اروي لنا ما رأيت وما سمعت من إخوانك المجاهدين بالخصوص فنحن مصدقون لكل ما حصل فأنتم مسددون محاطون بالعناية الالهية فلمَ لا نصدق !!
فقال :
كان هناك أحد المجاهدين وقد أصبح مكشوفا لطائرات العدو بزيّه المعروف وسلاحه المحمول على كتفه ولا يعرف أين يختبئ من طائرات العدو وإذا بصاروخين قد أُطلقا عليه من قبل طائرة العدو فصاح هذا المجاهد : يا علي يا علي ادركني وإذا بشخص مرتدي لباس أبيض قد وضع يده وردّ الصاروخين عنه وعندما اقتربوا إليه بعض إخوانه المجاهدين وجدوه مغمى عليه وهناك نقطتين سود على جسمه وإذا يرى في عالم الرؤيا الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وهو يسلم عليه في المنام فمدّ يده إليه فسلّم عليه وسحب يده الإمام بسرعة وكانت حمراء من شدة الحرارة التي فيها
فسأله هذه الشاب قائلا: مولاي لمَ يدك هكذا ؟
فقال عليه السلام: لأنك استغثت بي فوضعت يدي لأبعد عنك الصواريخ التي أطلقت عليك فأبعدتها عنك بيدي وهذه الحرارة والإحمرار من حرارة الصاروخين
وفي قصة أخرى رويت بأن الإمام عليه السلام قطع الصاروخين بسيف ذي الفقار ...




حقاً تجده عوناً لك في النوائب..,,





-9-
شهداء لبنان يقاتلون عنها..!

(ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
صدق الله العلي العظيم




روى أحد الأشخاص في المقاومة الاسلامية في لبنان في اثناء قيام العدو الاسرائيلي بالهجوم على لبنان في معركة الوعد الصادق استخدم العدو شتى الوسائل اللا إنسانية للقضاء على المقاومة الشريفة وذلك من قصف مكثف على المدنيين بالطيران والبوارج الحربية وكذلك بالقيام بالإنزالات العشوائية لإرهاب المدنيين العزل ففي تحد الأيام كنت في موقعي القريب من وادي الحجير في جنوب لبنان وإذا بصوت لإطلاقات نارية في داخل الوادي فحملت سلاحي واقتربت من الوادي فرأيت أمرا غريبًأ وعجيبًا وهو حصول اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وبين أحد الشهداء(رض) وهو يقاتل لوحده ورأيت كذلك أن رصاص العدو يوجّه إليه ولا يضره شيء حتى إني رأيت بأنه يخترق جسمه ولم يخرج منه دم فبقيت مندهشا من هذا الموقف وبعد لحظات اتصلت بالقيادة مباشرة ورويت لهم ما رأيته
فقالوا لي: لا تفعل شيئًأ وعد إلى موقعك
وقيل أيضا أن الشهيد الشيخ أحمد يحيى الملقب بأبي ذر الذي استشهد في عام الفين 2000 م بعد انسحاب العدو من الاراضي اللبنانية
وفي الجنوب قد شوهد مع بعض المجاهدين يقاتل العدو الإسرائيلي في عديد من المعارك وكذلك الشهيد صلاح غندور وقيل إنه كان يفتح جبهات لوحده مع العدو الإسرائيلي في عيتا الشعب !






-10-
القران يطفئ النيران..!




القرآن فيه شفاء من كل داء وفيه أسرار لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم فهو الذي حمى رسول الله صلى الله عليه و آله بإذن الله عندما خرج من بيته مهاجرا الى يثرب وكان البيت حوله رجال من قريش وبقراءة(وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشينهم فهم لا يبصرون) صدق الله العظيم
لم يستطيعوا مشاهدته ولا الحصول عليه ..




من هذه المقدمة المجملة قال أحد الشباب المقاومين: أثناء القصف الإسرائيلي على لبنان في معركة الوعد الصادق تعرضت قلعة ديركفير في جنوب لبنان وهي واقعة على جبل إلى قصف عنيف جدا حتى احترق ما حولها من أعشاب ونباتات فبدأنا بقراءة القرآن فانطفات النار ثم تعرضت أيضا مرة ثانية لقصف عنيف جدا واحترق ما حولها وبدأنا بقراءة القرآن أيضا وانطفات النيران ومرة ثالثة أيضا ولم تصب بأي أذى بإذن الله تعالى وبعنايته
ولعل الكل يعرف أن لكلام الله دورًا عظيمًا جدا في هذه الحرب ومنها لو مررت على أية بيت قد فتح القرآن على سورة الحديد ليكون حافظا وحاميا من غارات العدو الإسرائيلي..,,



-11-

الشهيد الحي..!

يا من كنتم رماحًا في صدور أعدائكم..
يا من تسيرون خلف الحق والحق يفتخر بكم ..
يا من ناضلتم وأنتم أحياء وناضلتم وأنتم شهداء..
كنتم درعا واقيا لرفاقكم في جبهات القتال وشوكة في عيون أعدائكم...

يا من جعلتم العدو يشعر بكم في كل مكان تلاحقونه وهو منهزم أمامكم ....

سمعنا عنكم ونريد أن نسمع الكثير وما سمعناه سنذكره لنكون معكم بعونه تعالى ....

من المعروف في جبهات القتال عند مقاتلي حزب الله لا يتجاوز عدد المجاهدين أصابع اليد حتى لا يكونوا مكشوفين بالنسبة للعدو الإسرائيلي فينال مراده بسهولة ومعظم الأحيان عندما يستشهد عدد معين ولو واحد فقط يرسلون بعض المقاتلين لسد ذلك النقص العددي الذي حصل وعند اشتداد القصف الجوي عليهم كان القصف الجوي من وحشيتهم في ثانية صاروخين كما وصفه أحد المقاومين لي في الدقيقة 60 صاروخا يحاول مقاتلي حزب الله أخذ أماكن آمنة كل واحد لوحده أو كل اثنين معا ومن المعروف عندنا وعند المسلمين جميعا( الوصية )
ففي غارة من الغارات التي قام بشنها العدو الإسرائيلي اختبأ اثنان من مقاتلي حزب الله وكان أحدهما قد أرسل بدلا من أحد رفاقه الذين استشهدوا في المعركة فبدأ التعارف فيما بينهما بالاسم والعنوان والعمر فأوصى هذا المقاوم الجديد رفيقه الذي معه بأنه إذا مات يذهب إلى أهله ويبلغ سلامه إلى أمه هذه كانت وصيته..

وفي إحدى المواجهات البرية بين المجاهدين الابطال وبين جنود العدو الإسرائيلي قام هذا المقاتل الجديد بفداء نفسه لانقاذ رفيقه الذي معه وقضى نحبه وهو يتشهد الشهادتين ويذكر رفيقه بالوصية التي ذكرها له ...
لكن بعد انتهاء معركة الشرف والبطولة معركة الشهامة والعزة معركة الوعد الصادق ولم يصب هذا المقاوم بأي أذى قرر الذهاب إلى بيت رفيقه الشهيد الذي فداه بنفسه لينقل وصيته إلى أهله فانتقل من منطقة إلى منطقة حتى وصل إلى داره فطرق الباب فخرجت له أم الشهيد مرحبة به فدخل الدار معرف بنفسه ويذكر وصية رفيقه لأمه وإذا به يتفاجأ برد لا يتصوره أي شخص :
شو ياولدي ترى ابني استشهد عام الفين
( اعلم يا ولدي بان ابني استشهد منذ فترة يقارب الخمس سنوات )
فتفاجا الشخص بهذا الجواب وبدأت دموعه تنزل على خديه ويحمد الله ويشكره على كل ما جرى وروى الحادثة لوالدة الشهيد الحي

فسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يقاتل ويوم يبعث حيا ...!






-12-
مد يدك وخذ ما يكفيك من الماء..!




كانت هناك مجموعة من مقاتلين المقاومة الشريفة في منطقة تبعد عن منطقة كفركلا الحدودية مع العدو الإسرائيلي حوالي الكيلومترين أو أكثر بقليل للدفاع عن أرض لبنان ضد أي إنزال وكذلك لإطلاق الصواريخ وإفشال أي دخول إسرائيلي بري..
وكانت هذه المجموعة بحاجة كل يوم إلى عدد من قناني الماء لروي عطشهم وكان الماء يبتعد عن موقعهم حوالي الكيلومترين ..وفي كل يوم يذهب أحد المقاتلين لجلب الماء لإخوانه المقاتلين




وفي يوم من أيام الحرب كان القصف شديدًا جدا وأشد من غيره عن الأيام السابقة خرج من كان عليه دور جلب الماء لإخوانه فاتجه بقلب مؤمن غير خائف مستعد لتلقي الموت ونيل الشهادة التي يتمناها كل مقاتل شريف
فحمل سلاحه وحمل قنينتين كبيرتين واتجه نحو موقع الماء لملأهما وإحضارهما للمقاومين وإذا و في أثناء الطريق بعد سير أكثر من كيلو ونصف في ليلة ظلماء وفي طريق مليء بالأشواك والصخور الجارحة يفاجئ هذا المقاوم بحصول الإنزال الإسرائيلي أمامه وبجيش كثيف جدا لا يمكنه المواجهة لوحده فانبطح أرضا بين الأشواك والصخور حتى لا يستطيع الجيش الإسرائيلي من رؤيته ولا الطائرات المحلقة بالجو ثم بعد قليل أخذ بالجلوس على ركبته و واضعًا رأسه بين الأشواك وكان سلاحه في يده ويده على الزناد فلو فاجأه أي شخص لملأ جسمه بإطلاقات النار ..
وفي تلك الحالة وهو متوجه بأنظاره إلى الجيش الإسرائيلي وإذا بشخص من خلفه قد وضع يده على كتفه وسلّم عليه
قائلا له: السلام عليكم
يقول : رددت عليه السلام لكنني لم أستطيع الحركة
فقال لي: لا تخف مد يدك واملا ما في يدك وعد إلى إخوانك
يقول: نظرت أمامي وإذا بسطلين صغيرين جدا لا يكفيان لشخصين
فقلت له : وما يكفيان هاتين يا مولاي ؟
فقال لي : مد يدك وخذ ما يكفيك
يقول : مددت يدي وأخذت أغرف حتى ملأت القنينتين اللتين
كانتا معي ولم ينقص من السطلين شيء ثم أردت الرجوع إلى إخواني لإعطائهم الماء
فقال لي : خذ ما في يدك وارجع لإخوانك
قلت: مولاي وكيف أرجع وأنت ترى الطيران والجيش الإسرائيلي فلو أحس بي لبدأ القصف عليّ وهكذا أكشف موقع أصحابي وإواني فلا أستطيع القيام فقال لي : قم ولا تخف
يقول : وضعت يدي بيده وهو رجل وجهه نور لا يمكن معرفة ملامحه من شدة النور مرتدي لباس أبيض فتحركت خطوة واحدة وإذا بي عند باب المغارة وأصحابي أمامي فنظرت خلفي فلم أجد الشخص
ووصلت بسلام ومعي الماء بفضل الله تعالى وأولياءه وعنايته عز وجل ..!



-13-
عجائب على لسان العدو..!

هنيئا لكم يا رجال الله كنتم حقا مصداق واضح للذين ينصرهم الله فلا غالب لهم , يا من التقيتم بالاطهار وتباركتم بهم في مقاتلتكم الأشرار قتلة الأنبياء والمفسدين في الارض .
1_ روى أحد العسكريين الإسرائيليين الذين شاركوا في الحرب ضد حزب الله قائلا : عندما كنت في الحرب التي فرضتها حكومتنا ضد لبنان كنت في منطقة (عيتا الشعب ) خرج لي فارس مرتدي لباس أبيض راكب على فرس أبيض حامل سيف فضربني ضربة على يدي فقطعها ثم اختفى عني .
وقيل هو ضابط اسرائيلي وقد ذكرت صحيفة اسرائيلية ذلك .
وروي : أن في موقع البياضة كان أحد المجاهدين يرصد الجنود الصهاينة في مستعمرة أفافيم , تقدمت دورية إسرائيلية وكان المقاومون لها بالمرصاد وفي شدة المعركة أصيب أحد المقاومين الذين همّ بالدعاء لله عز وجل , فظهر له نور على هيئة رجل أبيض اللون طويل القامة فدعا المجاهدين للاقتراب إليه , ولاح بيديه الشريفتين ومسح على رؤوس المقاومين الشرفاء, وتابع المجاهدون القتال ضد العدو الإسرائيلي ونحن باطمئنان وشجاعة لم نكن فيها من قبل .
فظهر هذا الرجل من جديد وسحب سيفه وقطع يد ضابط إسرائيلي , وأغارت الطائرات الإسرائيلية على مواقع المجاهدون ولم يصب أي شخص منهم بأذى بعناية الله سبحانه وتعالى , وهذا الشخص النوراني .

2_ قال أحد العسكريين الإسرائيلي من الذين شاركوا أيضا في الحرب ضد حزب الله في معركة (( الوعد الصادق )) : عندما كنت في الحرب خرج فارس مرتدي لباس أبيض فضربني كف على وجهي ثم تركني واختفى عن عيني لكن بقيت عيني تبكي لمدة يومين .

3_ قال أحد العسكريين الإسرائيلي من الذين شاركوا أيضا في الحرب بأن المقاتلين في حزب الله لديهم انفاق تحت الارض فعندما نبدأ بالهجوم عليهم يخرجون لنا كالأشباح من تحت الأرض مرتدين البياض فيضربوننا ثم يختفون عن أعيننا .
فسئل عدد من المقاتلين عن هذه الأنفاق ؟
قالوا: لا توجد أي أنفاق تحت الارض عند حزب الله .
فنتيقن بأن هؤلاء الذين يخرجون من تحت الارض هم ملائكة قد مدهم الله تعالى إلى مقاتلي حزب الله..!




-14-

ذو الفقار أنجاني..!
33 يوماً وطائرات العدو في سماء لبنان سوالقصف مستمر من قبل هذه الطائرات على جميع المناطق في الجنوب لإضعاف قوة حزب الله وتهييج الشارع عليه لكنهم مكروا ومكر الله والله خير الماكرين وأنقلب السحر على الساحر فكلما ازدادوا إجراماً أزدادت شعبية المقاومة الإسلامية وحباً لها ولم ينال الأسرائيليون إلا كرهاً...

في هذه الأجواء المليئة بنيران العدو، وإذا بأوامر تصدر إلى مجاهدي المقاومة الاسلامية من القيادة -في منطقة كانت ذات قصف شديد من قبل طائرات العدو - إلى الحاج جبرئيل الموكل بأطلاق الصواريخ: تقدم مع المجموعة براجمتين في أطراف هذه المنطقة وأطلقوا الصواريخ بعد أخذ الأحداثيات.

يقول هذا المجاهد: كانت المنطقة مكشوفة لطائرات التجسس mk لكننا قمنا بأطلاق الصواريخ، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟

قامت طائرات العدو بتصوير راجمة الحاج جبرئيل بذكر الشهادتين "أشهد أن لاإله إلآ الله وأشهد أن محمداً رسول الله" ثم بعد ذلك أخذ يصيح: يازهراء، يازهراء....

أطلقت العدو صاروخاً بأتجاه راجمة الحاج جبرئيل وهو فيها... وكان المجاهدون الذين معه ينظرون إليه من بعيد فقالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون أستشهد جبرئيل، وفجأة غيَّر الصاروخ إتجاه إلى مكان بعيد فانتبه المجاهدون إلى ذلك بتعجب لكنهم لايعرفوا ماهو سبب انحراف الصاروخ وكيف حصل ذلك.. أما الحاج جبرئيل استمر بإطلاق الصواريخ وتقدمت الراجمة الثانية وأطلقت الصواريخ كذلك بعد عودتهم بسلامة إلى موقعهم سألوه بلهفة: مالذي جرى ياحاج جبرئيل فالصاروخ كان موجه نحوك كيف انحرف عن مساره؟!

قال الحاج جبرئيل: رأيت الصاروخ قادماً نحوي فنطقت الشهادتين وقلت يازهراء ، يازهراء.. فما كان إلا أن رأيت سيف ذي الفقار في الهواء يأخذ الصاروخ ويطير به بعيداً...!




من البريد الخاص


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
 
كَراماتْ الوَعدُ الصَادقْ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام :: قسم الثقافة والأدب :: منتدى الكتب والأبحاث-
انتقل الى: