نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..

نسألكم الدعاء


مرحبا بك يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيد علي الصالح :انتظروا سخط الله الكريم على نساء القارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نــــور الزهــــراء
.
.
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1792
العمل/الترفيه : ....
المزاج :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/05/2008


مُساهمةموضوع: السيد علي الصالح :انتظروا سخط الله الكريم على نساء القارة   الخميس 06 أغسطس 2009, 2:00 pm

السيد علي الصالح :انتظروا سخط الله الكريم على نساء القارة


(شبكة الفجر الثقافية) - (2009-08-05م)




وجه رجل الدين الاحسائي السيد علي الصالح نقدا لاذعا إلى نساء قريته القارة بسبب الممارسات السيئة والمخالفة للشريعة التي تمارس ضمن مراسم الزواج ، وتحديداً ازدياد حفلات العرس، بدءاً من حفلة ليلة الخطبة، ثم ليلة هدية القبول، ثم ليلة عقد القران، ثم ليلة الخطوبة (تلبيس الدبل)، ثم ليلة الحناء ثم ليلة جلسة العروس، ثم ليلة الزفاف، ثم يوم الصباحية للزوج وليلة الصباحية للزوجة، ثم ليلة جلسة العروس (يوم ثالث العرس)، وما يرافق كل منها من نفقات طائلة في الوجبات والهدايا والملابس وغيرها.

وقال السيد الصالح في خطبة يوم الجمعه 24 رجب 1430هـ: كل هذه المناسبات هي لزوج واحد فقط، وتكاليفها تزوج عشرة أشخاص معه، وهذا تبذير لا تجيزه الشريعة الإسلامية ومدعاة تفاخر وتباهي ينبذه الإسلام، وكلها سنن وبدع مستحدثه ما أنزل الله بها من سلطان، ولا يتذرع أحد بغيره فحتى الرجال مأثومون بما تفعله نسائهم.

وحتى من يمتلك المال ويريد أن يفرح أبناءه ببدع تبذير وإسراف سيكون مأثوماً ويثقل ظهره بحمل آثام كل من يتبع بدعته إلى يوم القيامة. ثم سأل سماحته بغضب: كيف تحل بركة الله تعالى علينا ونحن نعصيه ونجاهر في عصيانه؟ فبدل أن ينفق الميسور على أبنه أو بنته بما يرضي الله ويوفر ما سينفقه على تبذير لينفقه على فقير لا يجد من يعينه على الزواج، نجد الكثيرين يقترضون ويستلفون ويهدرون كرامتهم ومرؤتهم لينفقوا فيما يغضب الله تعالى.

كما ذكر سماحته ببعض الممارسات السيئة في الأعراس، كاستخدام الأغاني واستئجار المطربات، ودخول الرجال للزفة في صالات النساء وتمادى البعض بالرقص والعياذ بالله.

وتسائل السيد الصالح : هل ما نفعله في الأعراس يوجب لنا رضا الرب أم سخطه ؟؟ وإذا سخط الرب علينا ألا يوجب ذلك البلاء ؟؟

وقارن سماحته بحسب " القارة نت " بين ما يحصل الآن من سوء تصرف وتبذير بالنعم على وفرتها، وبين حسن الاستخدام للنعم عند آباءنا على ندرتها،

قائلاً: إننا ننعم الآن بحسينيات كبيرة ومكيفة ومؤثثة ومناسبات دينية على مدار العام، كل هذا كان بفضل آباءنا وأجدادنا الذين أوقفوا هذه الحسينيات وأوقفوا المزارع والمساكن للإنفاق على هذه الأماكن الحسينية والدينية الخالدة، فأين نحن اليوم منهم، نحن لاشيء أمامهم، فلو كل واحد زوج ابنه أو ابنته بما يفرحه ويرضي ربه ووفر ما سينفقه تبذيراً ليرضي شيطان هواه، وتبرع به لبناء مسجد أو حسينية أو كفالة يتيم أو فقير أو طالب علم أو أي عمل خير آخر.

فإن ذلك موجب لرضا الرب الذي يعدنا الخير والفضل. قال تعالى: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم

فاحذروا المبالغة والتفريط كي تنجوا بأنفسكم من سخط الله وغضبه وما يبتليكم به من جوع ونقص في الأموال والأنفس.

لمثقفي القارة: هذه حدودكم!

وكان السيد الصالح في خطبة يوم الجمعه بتاريخ 8 شعبان 1430 هـ قد تحدث عن ابرز مايتميز به المذهب الشيعي هو اهتمامه بالحوار والبحث والاجتهاد الذي يعتبر أحد ركائزه المميزة، وبذلك فهو مذهب منفتح على التنقيح والتصحيح من خلال ما يتوصل إليه بالبحث والاجتهاد العلمي.

وهذا ما يجعل غير أتباع المذهب ينجذبون إليه بوعي واطمئنان، لأنه يحمل فكراً مقنعاً يعتمد على الأسس المنطقية والعقلية، وهذه السمة تمثل مشكلة لرموز المذاهب الأخرى، فمع تطور الأعلام واتساع الثقافة ونمو الوعي لم يعد بمقدورهم تمرير التناقضات الفكرية كما بالسابق، فلم يعد المثقف السني يقبل بعبارة (سيدنا معاوية قتل سيدنا حجر لأنه رفض لعن سيدنا علي)، وبدأت هذه التناقضات تثير الكثير من الاستفهامات لديه والتي لم يجد لها إجاباتها منطقية.

إلا أن هذا الحراك الفكري لم يتوقف عند مذهب أو طائفة معينة بل هو ظاهرة عالمية، تكتسح المثقفين وأبناءنا ليسوا بعيدين عنها فهناك من أبناءنا من يشكك بوجود الإمام المهدي وهناك من يشكك بفكرة خروج الإمام المنقذ للبشرية وهناك من يشكك حتى بمسائل اتفاق الجميع، وهذا الصنف من المثقفين المشككين لا يمكن إقناعه بأمر لا وجود لدليل منطقي أو حسي عليه سوى ثقتنا برسول الله (ص) لأنها أمور غيبية لم تحدث بعد.

فلو كان رأيا فقهياً أو فكرياً لأحد علمائنا أو مراجعنا في تفاصيل هذه المعتقدات فيمكن مناقشته ويمكن عدم الأخذ به، لأنه رأي اجتهادي. فمثلاً للشهيد الصدر رحمة الله عليه آراء فكرية حول تأخر خروج الإمام المهدي كنضج تجربة العالم الفكرية والاجتماعية والإنسانية، كذلك اتفاق العالم على اختلاف أديانه ومذاهبه على فكرة خروج المنقذ، كذلك مرور الإمام المهدي بتجارب إنسانية عديدة وتزامنه معها في تطورها ونموها، فهذه آراء اجتهادية في تفاصيل لم ترد عن النبي محمد (ص) وبالتالي يمكن الأخذ بها أو عدم الأخذ بها بحسب قناعة كل شخص.

أما الأمور الغيبية التي نؤمن بها لثقتنا بقائلها وهو رسول الله (ص) فلا دليل عقلي مباشر يمكن الاعتماد عليه وحسم تأكيد حدوثها. وكوننا معتنقي الديانة الإسلامية وكون هذه الديانة قد فصلت أحكامها واصولها وفروعها من سيدنا النبي محمد (ص) فلا يمكننا قبول بعض ما جاء به وعدم قبول بعض آخر، فقط لأنه لم يثبت لنا ذلك.

وأكد سماحته وفقا لموقع القارة نت أنه لا ينبغي النفور من هؤلاء المثقفين وعدم إظهارهم بالمجتمع على أنهم مخربون أو يسعون فساداً، فهم أناس حريصون على المعرفة وتقصي الحقيقة وقد أجتهدوا ولكن لم ينالوا التوفيق بقطف الحقيقة رغم وضوحها، وما علينا إلا ان نحتظنهم ونتعامل معهم بلطف وتأني وروية حتى يكرمهم الله تعالى بهدايتهم إلى الحق.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor2al2zahraa.akbarmontada.com
 
السيد علي الصالح :انتظروا سخط الله الكريم على نساء القارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: