نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..

نسألكم الدعاء


مرحبا بك يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لَعَنَ اللهُ مَن توَلىَ غيْرَ مَوَاليه !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياعلي
زائر



مُساهمةموضوع: لَعَنَ اللهُ مَن توَلىَ غيْرَ مَوَاليه !   الأحد 13 ديسمبر 2009, 6:31 am

لَعَنَ اللهُ مَن توَلىَ غيْرَ مَوَاليه !

السلام عليكم

بدأ النبي (صلى الله عليه وآله) هذا التحدي في حجة الوداع بصيغة اللعنة النبوية ، على من ادعى لغير أبيه ، كما تقدم في خطب حجة الوداع ! فقد روى ابن ماجة:2/905 ، أنه (صلى الله عليه وآله) خطبهم في حجة الوداع على راحلته فقال: ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل.. والترمذي:2/293، وأحمد:4/239 ، والدارمي:2/244 و 344 ، والبخاري:2/221 ، و:4/67. .

واستعمل النبي (صلى الله عليه وآله) هذا الأسلوب عمداً لتنقله الأجيال ولا تطمسه قريش
! وقد روت مصادرهم أنه كتبه في صحيفة صغيرة معلقة في ذؤابة سيفه الذي
ورَّثه لعلي (عليه السلام) ،فرواه بخاري في صحيحه:4/67، ومسلم:4/115،
بروايات ، والترمذي:3/297، وفي تلك الصحيفة لعن من تولى غير مواليه ! ويقصد بذلك من تولى غيره وغير علي (عليه السلام) ، لأنهما الأبوان المعنويان لهذه الأمة !


ويدل عليه أن الولد الذي يهرب من أبيه وينتسب الى
آخر ثم يتوب ، تقبل توبته ! بينما هذا الذي لعنه النبي (صلى الله عليه
وآله) لا يقبل منه صرف أي توبة ، ولا عدل أي فدية ! فهي عقوبة الردة والخروج من الملة ، وليست عقوبة ولد يدعو نفسه لغير أبيه ! (سنن البيهقي:8/26 ، والزوائد: 1/9، وكنز العمال:5/872 ، و10/324).


وقد رووا هذه اللعنة بعد ذكر النبي (صلى الله
عليه وآله) لأهل بيته وحقهم في الخمس ، ففي مسند أحمد:4/186: خطبنا رسول
الله (ص) وهو على ناقته فقال: ألا إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي ، وأخذ وبرة من كاهل ناقته ، فقال: ولا ما يساوي هذه أو ما يزن هذه ، لعن الله من ادعى إلى غيرأبيه ، أو تولى غير مواليه !!


وفسرته بذلك مصادرنا ، وروت أن النبي (صلى الله عليه وآله) استعمله عندما كثر طلقاء قريش في المدينة ، وتصاعد عملهم ضد أهل بيته (عليهم السلام) وقالوا: إنما مثل محمد في بني هاشم كمثل نخلة نبتت في كبا ، أي مزبلة ! فبلغ ذلك النبي فغضب وأمر علياً (عليه السلام) أن يصعد المنبر ويجيبهم وقال له:

{ يا علي إنطلق حتى تأتي مسجدي ثم تصعد منبري ، ثم تدعو الناس إليك ، فتحمد الله تعالى وتثني عليه وتصلي عليَّ صلاة كثيرة ، ثم تقول:

أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم وهو يقول لكم:
إن لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتي على من
انتمى إلى غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيراً أجره
!

فأتيت مسجده وصعدت منبره ، فلما رأتني قريش ومن كان في المسجد أقبلوا
نحوي فحمدت الله وأثنيت عليه ، وصليت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)
صلاة كثيرة ثم قلت:

أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم وهو يقول لكم:
ألا إن لعنة الله ولعنة ملائكتهالمقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتي، على من
انتمى إلى غير أبيه، أو ادعى إلى غير مواليه ، أوظلم أجيراً أجره
...

قال: فلم يتكلم أحد من القوم إلا عمر بن الخطاب
فإنه قال: قد أبلغت يا أبا الحسن ولكنك جئت بكلام غير مفسر ، فقلت:
أُبْلِغُ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرجعت إلى النبي (صلى الله
عليه وآله) فأخبرته الخبر فقال: إرجع إلى مسجدي حتى تصعد منبري فاحمد الله
وأثن عليه وصل عليَّ ثم قل:

أيها الناس، ما كنا لنجيئكم بشئ إلا وعندنا تأويله وتفسيره ، ألا وإنيأنا أبوكم ، ألا وإني أنا مولاكم ألاوإني أنا أجيركم ! (أمالي المفيد/353، و الطوسي/123 )


وفي تفسير فرات/392 ، عن عطاء بن أبي رباح قال: قلت لفاطمة بنت الحسين:
أخبريني جعلت فداك بحديث أحدث ، واحتج به على الناس... قالت: نعم ، أخبرني
أبي أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان نازلاً بالمدينة وأن من أتاه من
المهاجرين عرضوا أن يفرضوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فريضة يستعين
بها على من أتاه ، فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا:

قد رأينا ما ينوبك من النوائب ، وإنا أتيناك لتفرض فريضة تستعين بها
على من أتاك، قال: فأطرق النبي (صلى الله عليه وآله) طويلاً ثم رفع رأسه
فقال: إني لم أؤمر أن آخذ منكم على ما جئتم به شيئاً ، إنطلقوا فإني لم
أؤمر بشئ وإن أمرت به أعلمتكم. قال: فنزل جبرئيل فقال: يا محمد إن ربك قد سمع مقالة قومك وما عرضوا عليك وقد أنزل الله عليهم فريضة: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى.. قال فخرجوا وهم يقولون: ما أراد رسول الله إلا أن تذل الأشياء وتخضع الرقاب ما دامت السماوات والأرض لبني عبد المطلب !


قال: فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي بن أبي طالب أن إصعد المنبر وادع الناس إليك ثم قل:

أيها الناس
من انتقص أجيراً أجره فليتبوأ مقعده من النار ! ومن ادعى إلى غير مواليه
فليتبوأ مقعده من النار ! ومن انتفى من والديه فليتبوأ مقعده من النار !

قال: فقام رجل وقال: يا أبا الحسن ما لهن من تأويل ؟ فقال: الله
ورسوله أعلم ، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره ، فقال رسول
الله: ويل لقريش من تأويلهن ، ثلاث مرات ! ثم قال:

يا علي انطلق فأخبرهم أني أنا الأجير الذي أثبت الله مودته من السماء ، ثم أنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبوا المؤمنين !


أقول: يظهر أن هؤلاء
قرشيون جاؤوا الى النبي (صلى الله عليه وآله) بعد مجئ الأنصار ، وطلبوا أن
يفرضوا له فريضة في أموالهم ، فأجابهم بآية المودة في القربى ، فنكصوا !



- الشيخ علي الكوراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لَعَنَ اللهُ مَن توَلىَ غيْرَ مَوَاليه !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام :: القسم الإسلامي :: منتدى الأنبياء والمعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: