نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، في النعيم الذي لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التي لا تكلفك سوى عزما قلبيا..
وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى في كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى..
أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..

نسألكم الدعاء


مرحبا بك يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إثبات خلافة الإمام علي -ع- بعد الرسول-ص- وتامرعلى قتله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياعلي
زائر



مُساهمةموضوع: إثبات خلافة الإمام علي -ع- بعد الرسول-ص- وتامرعلى قتله   الأحد 13 ديسمبر 2009, 6:49 am

اللهم صل على محمد وآل محمد

قليلا من الناس سمعوا بهذا الخبر ، والسامع يظن ان الشيعة انفردت بهذا الخبر في كتبهم
ولكن هل هذا هو الواقع ، ام أنّ للخبر أصلا قوياً في كتب أهل اللسنة والجماعة ؟
لقد عثرت على نص في كتب أهل السنة والجماعة تثبت أصل الحادثة ولاتذكر التفاصيل .

كيف لا يبترونها وهذا أحمد بن حنبل ينهاهم عن رواية مثل هكذا أحاديث ويقول عنها : ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث !!

ومع
الجهد الحثيث لعلماء السنة في طمس المشاجرات التي وقعت بين الصحابة ،
ومحاولة إمحاؤها واعدامها كما يتبين ذلك جلياً لمن قرأ كتب الرجال عند
القوم .


مع الالتفات أنّ هذه الروايات تنقض عقيدتهم وتنسفها من الاساس ، ولذلك حاولوا إخفاءها ، وعدم روايتها ، وردع التحديث بها .


اما الرواية في كتب الشيعة الإمامية أعزها الله :

فهي مروية في جملة من المصادر ، ولكن نكتفي بمصدرين مهمين :

1- الإيضاح للفضل بن شاذان الأزدي ص 155 - 159
وروى سفيان بن عيينة
والحسن بن صالح بن حي وأبو بكر بن عياش وشريك بن عبد الله وجماعة من
فقهائكم أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال : إذا أنا فرغت من صلاة الفجر
وسلمت فاضرب عنق علي فلما صلى بالناس في آخر صلاته ندم على ما كان منه
فجلس في صلاته مفكرا " حتى كادت الشمس أن تطلع ثم قال : يا خالد لا تفعل
ما أمرتك [ به ] ، ثلاثا " ، ثم سلم وكان علي يصلي إلى جنب خالد يومئذ ،
فالتفت على إلى خالد فإذا هو مشتمل على السيف تحت ثيابه فقال له : يا خالد
أو كنت فاعلا " ؟ - قال : إي والله إذا " لوضعته في أكثرك شعرا " فقال علي
صلوات الله عليه : كذبت ولؤمت أنت أضيق حلقة من ذاك ، أما والذي فلق الحبة
وبرأ النسمة لولا ما سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا
فقيل . لسفيان وابن حي ولوكيع : ما تقولون فيما كان من أبي بكر في ذلك ؟ -
فقالوا جميعا " : كانت سيئة لم تتم ، وأما من يجسر من أهل المدينة فيقولون
: وما بأس بقتل رجل في صلاح الأمة ، إنه إنما أراد قتله لأن عليا " أراد
تفريق الأمة وصدهم عن بيعة أبي بكر . فهذه روايتكم على أبي بكر إلا أن
منكم من يكتم ذلك ويستشنعه فلا يظهره وقد جعلتم هذا الحديث حجة في كتاب
الصلاة في باب من أحدث قبل أن يسلم وقد قضى التشهد إن صلاته تامة وذلك أن
أبا بكر أمر خالد بن الوليد بأمر فقال : إذا أنا سلمت من صلاة الفجر فافعل
كذا وكذا ، ثم بدا له في ذلك الأمر فخاف إن هو سلم أن يفعل خالد ما أمره
به فلما قضى التشهد قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به ] ثم سلم . وقد
حدث به أبو يوسف القاضي ببغداد فقال له بعض أصحابه : يا با يوسف ‹ صفحة
159 › وما الذي أمر أبو بكر خالد بن الوليد [ به ] ؟ - فانتهره وقال له :
اسكت وما أنت وذاك ؟ !

...............................................

2- بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 29 ص 136 - 138
الإحتجاج : روي أن أبا
بكر وعمر بعثا إلى خالد بن الوليد ، فواعداه وفارقاه على قتل علي عليه
السلام ، فضمن ذلك لهما . فسمعت أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر وهي في
خدرها ، فأرسلت خادمة لها وقالت : ترددي في دار علي عليه السلام وقولي : [
إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك ] . ففعلت الجارية ، وسمعها علي عليه السلام
فقال : رحمها الله ، قولي لمولاتك ، فمن يقتل الناكثين والقاسطين
والمارقين ؟

ووقعت المواعدة لصلاة
الفجر ، إذ كان أخفى وأخوت للسدفة والشبهة ، ولكن الله بالغ أمره ، وكان
أبو بكر قال لخالد بن الوليد : إذا انصرفت من الفجر فاضرب عنق علي . فصلى
إلى جنبه لأجل ذلك ، وأبو بكر في الصلاة يفكر في العواقب ، فندم ، فجلس في
صلاته حتى كادت الشمس تطلع ، يتعقب الآراء ويخاف الفتنة ولا يأمن على نفسه
، فقال قبل أن يسلم في صلاته : يا خالد ! لا تفعل ما أمرتك به ، ثلاثا .

وفي رواية أخرى : لا
يفعلن خالد ما أمرته . فالتفت علي عليه السلام ، فإذا خالد مشتمل على
السيف إلى جانبه ، فقال : يا خالد ! أو كنت فاعلا ؟ !

فقال : إي والله ، لولا أنه نهاني لوضعته في أكثرك شعرا .
فقال له علي عليه السلام
: كذبت لا أم لك ، من يفعله أضيق حلقة است منك ، أما والذي فلق الحبة وبرأ
النسمة لولا ما سبق من القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا .

وفي رواية أبي ذر رحمه
الله : أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ خالدا بإصبعيه - السبابة والوسطى
- في ذلك الوقت ، فعصره عصرا ، فصاح خالد صيحة منكرة ، ففزع الناس ،
وهمتهم أنفسهم ، وأحدث خالد في ثيابه ، وجعل يضرب برجليه ولا يتكلم .


فقال أبو بكر لعمر : هذه مشورتك المنكوسة ، كأني كنت أنظر إلى هذا وأحمد الله على سلامتنا . وكلما دنا أحد ليخلصه من يده عليه السلام لحظه لحظة تنحى عنه راجعا .
فبعث أبو بكر عمر إلى
العباس ، فجاء وتشفع إليه وأقسم عليه ، فقال : بحق القبر ومن فيه ، وبحق
ولديه وأمهما إلا تركته . ففعل ذلك ، وقبل العباس بين عينيه .))

................................................................


أما الرواية في كتب أهل السنة والجماعة

فهي منقولة في ثلاثة مصادر حسب الإستقراء الناقص :

1- السنة للخلال ج3 ص505 رقم 809 تحقيق الدكتور عطية الزهراني
أخبرني محمد بن علي قال : ثنا الأثرم [1] قال : سمعت أبا عبدالله وَذُكر له حديث عقيل [2] عن الزهري [3] عن عروة [4] عن عائشة عن النبي (ص) في عليّ والعباس ،
وعقيل عن الزهري أنّ أبا بكر أمر خالداً في عليّ .
فقال أبو عبدالله كيف ؟
فلم عرفها فقال : ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث !!!!
قال الدكتور عطية الزهراني : إسناد كلام أحمد صحيح ، والعبارة غير مستقيمة وهي هكذا في الأصل . ))
.......................................................

اقول : وعقيل هذا هو : عقيل بن خالد بن عقيل الايلي ، أبو خالد الأموي ثقة من رجال الستة .
والزهري : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري : ثقة من رجال الستة .

وكلمة ( ولم عرفها )) تصحيف ، بل الصحيح (( فلما عرفها )) بقرينة رواية ابن عساكر الآتية .

وهذا الاثر يطمئن القلب لصحته وذلك :

لأنه
لو كان ضعيفاً او موضوعا ، لبادر احمد بن حنبل الى تكذيبه وتضعيفه والجرح
برواته ، الا أنه لم يفعل كل ذلك ، بل اكتفى بقوله : ما يعجبني أن تكتب
هذه الأحاديث ، مما يدل على أنّ أسانيد هذا الخبر صحيحة ، ولكن أحمد بن
حنبل لا تعجبه كتابة هذه الأحاديث لأن فيها طعن في الصحابة .


وسند هذا الأثر فيه إحتمالات :

الإحتمال الأول :
أن يكون قول الراوي (( وعقيل عن الزهري ان ابا بكر أمر ...)) معطوفاً على
السند السابق ، فيصبح السند هكذا : (( عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت : أنّ أبا بكر أمر خالدا ..))


الإحتمال الثاني :
ان يجري على ظاهره فيكون الأثر فيه نوع من الإرسال ، ومع ذلك فهو مقبول ان
شاء الله ، لانهم ذكروا في ترجمة الزهري انه كان ناصبياً يعمل لبني أمية ،
وعقيل الراوي عن الزهري ايضا أموي ،

أذا خبر بهذه الخطورة كيف يرويها الزهري ، وينشرها عقيل وتصل الى مجلس احمد بن حنبل ، ويعرفها احمد بن حنبل ، ثم لا تعجبه روايتها .
ومن
البعيد جدا أن يروي الزهري هذا الخبر عن الكذابين ، ثم يرويها لعقيل ولا
يبين ضعفها ، او لا اقل يبين عقيل ضعفها ، او لا اقل يبين احمد بن حنبل
ضعفها .

والذين سالوا احمد بن حنبل عن هذا الخبر كانوا من العلماء ويميزون بين الراوي الثقة والضعيف .
او يكون الراوي عن عقيل حذف السند من الزهري الى منتها .

الإحتمال الثالث :
أن يكون الزهري سمع الخبر من عروة بن الزبير ، وعروة سمع الخبر من امه
اسماء بنت ابي بكر التي سمعت مؤامرة القوم باذنيها ـ كما في روايات الشيعة
ـ وكانت أسماء تحدث بهذا الخبر لابنها عروة ، الذي كان الزهري ملازما له .




2- تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 41 ص 46 - 47
((
أنبأنا القاسم التيمي وأبو الفضل السلامي قالا أنا المبارك بن عبد الجبار
أنا إبراهيم بن عمر نا محمد بن عبد الله نا عمر بن محمد نا أبو بكر الأثرم
قال قال أبو عبد الله عقيل أقل خطأ منه يعني من يونس

وسمعت أبا عبد الله وذكر له حديث عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في علي والعباس
وعن عقيل عن الزهري أن أبا بكر أمر خالدا في علي فقال أبو عبد الله كيف ؟
فلما عرفها قال ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث .))
........................................................

3- الأنساب للسمعاني ج 3 ص 95
باب
الراء والواو الرواجني : بفتح الراء والواو وكسر الجيم وفي آخرها النون ،
هذه النسبة سألت عنها أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ
بأصبهان عن هذه النسبة فقال : هذا نسب أبي سعيد عباد بن يعقوب شيخ البخاري
، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة وهي جمع داجن ، وهي الشاة التي
تسمن في الدار ، فجعلها الناس الرواجن بالراء ، ونسب عباد إلى ذلك هكذا ،
قال : ولم يسند الحكاية إلى أحد ، وظني أن الرواجن بطن من بطون القبائل
والله أعلم ، قال أبو حاتم بن حبان : عباد بن يعقوب الرواجني من أهل
الكوفة ، يروي عن شريك ، حدثنا عنه شيوخنا ، مات سنة خمسين ومائتين في
شوال ، وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام
مشاهير فاستحق الترك ، وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم معاوية
على منبر فاقتلوه . قلت روى عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبي عبد الله
محمد بن إسماعيل البخاري لأنه لم يكن داعية إلى هواه ،

وروى عنه حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : لا يفعل خالد ما أمر به ،
سألت
الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال : كان أمر
خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك .))

.....................................................


[1] - أحمد بن هاني
[2] - ابن خالد بن عقيل الايلي الأموي ـ وهو الذي يروي عن الزهري ـ
[3] - محمد بن مسلم .
[4] - ابن الزبير .




تكملة لسلسلة تحريفات الوهابية و حذفهم الحقائق من الكتب .. على هذه الوثيقة .. لكتاب ( حياة محمد ) صلى الله عليه وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياعلي
زائر



مُساهمةموضوع: رد: إثبات خلافة الإمام علي -ع- بعد الرسول-ص- وتامرعلى قتله   الأحد 13 ديسمبر 2009, 7:15 am

- إثبات خلافة الإمام علي -ع- بعد الرسول-ص- 2- في البخاري: الصحابة يقولون ان الامام علي وصي وعائشة تنكر!
3امرة لقتل امير المؤمنين (ع) بأمر أبو بكر ، ومشورة عمر ، وتنفيذ خالد بن الوليد !!!!!
4 ( تحريف جديد ) من كتاب حياة محمد [ أخي ووصي وخليفتي فيكم ] وثيقة !!! مرفقه ملف

1 ذكر العلامة الراغب الأصبهاني ، في كتابه محاضرات
الأدباء 2/213 ط . المطبعة الشرفية سنة 1326 هجرية ، عن أنس بن مالك ، عن
النبي (ص) أنه قال : إن خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك بعدي ، يقضي
ديني ، وينجز موعدي ، علي بن أبي طالب .

2 ذكر العلامة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، في كتابه " كفاية الطالب " في الباب الرابع والأربعين ، روى بسنده عن ابن عباس ، قال :

ستكون فتنة ، فمن أدركها منكم فعليه بخصلة من كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب (ع) .
فإني سمعت رسول الله (ص) وهو يقول : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني
، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ،
والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو بابي الذي أوتي منه ، وهو
خليفتي من بعدي . قال العلامة الكنجي : هكذا أخرجه محدث الشام في فضائل
علي (ع) ، في الجزء التاسع والأربعين بعد الثلاثمائة من كتابه بطرق شتى .

3 ذكرالإمام أحمد في " المسند " والمير السيد علي الهمداني الشافعي في
كتابه " مودة القربى " في آخر المودة الرابعة ، عن النبي (ص) قال : يا علي
! أنت تبرئ ذمتي ، وأنت خليفتي على أمتي .


في البخاري: الصحابة يقولون ان الامام علي وصي وعائشة تنكر! حدثنا عمرو بن زرارة أخبرنا إسماعيل عن عون عن إبراهيم عن الأسود قال
[size=21]ذكروا عند عائشة أن عليا - رضي الله عنهما - كان وصيا فقالت متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه قد مات فمتى أوصى إليه ؟[/size]


نقول: هذه كذبة واضحة للاسباب التالية:
عن
أم سلمة قالت‏:‏ والذي أحلف به أن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله
صلى الله عليه وسلم‏.‏ قالت‏:‏ عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة
بعد غداة يقول‏:‏ ‏"‏جاء علي‏؟‏‏"‏‏.‏ مراراً‏.‏ قالت‏:‏ وأظنه كان بعثه
في حاجة، قالت‏:‏ فجاء بعدُ فظننت أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت
فقعدنا عند البيت وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه علي فجعل يساره
ويناجيه، ثم قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك وكان أقرب
الناس به عهداً‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال فيه‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة‏.‏ والطبراني باختصار ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة‏.
لندع صحيح البخاري يكذب ام المؤمنين .

البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 375 )


290 -
قال لي عبيد بن يونس : ، حدثنا : يونس ، سمع إسماعيل ، عن جميل بن عامر ،
أن سالماً حدثه : سمع من سمع ، النبي (ص) : يقول يوم غدير خم :
من كنت مولاه فعلي مولاه.


[center]البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )


694
- حدثني : يوسف بن راشد ، نا : علي بن قادم الخزاعي ، أنا : إسرائيل ، عن
عبد الله بن شريك ، عن سهم بن حصين الأسدي : قدمت مكة أنا وعبد الله بن
علقمة ، قال إبن شريك : وكان علقمة سباباً لعلي ، فقلت : هل لك في هذا ؟
يعني أبا سعيد الخدري ، فقلت : هل سمعت لعلى منقبة ؟ ، قال : نعم فإذا
حدثتك فسل المهاجرين والأنصار وقريشاً ، قام النبي (ص) يوم غدير خم فأبلغ
، فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ إدن علي فدنا فرفع يده ورفع
النبي (ص) يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه فقال :
من كنت مولاه فعلي مولاه ، سمعته أذناي ، قال إبن شريك : فقدم عبد الله بن علقمة ، وسهم فلما صلينا الفجر قام إبن علقمة ، قال : أتوب إلى الله من سب علي.



بعد هذه الادلة الصحيحة أوصي بعلي ام لم يوصي؟!
ام
المؤمنين تكذب ؟ اشك ! اعتقد ان هذه الرواية من الموضوعات الكثيرة على
لسان ام المؤمنين للإحاء ان هناك خبرا موثوقا خرج من اقرب الناس الى رسول
الله (ص) بحسب زعمهم ان الرسول لم يوصي بعلي حتى اخر لحظة بحياته


الكل يقولون ان الإمام علي وصي الى اعدائه


وهناك شاهد:

مسند أحمد بن حنبل الجزء 4 صفحة 381:
حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال قلت
لعبد الله بن أبي أوفى أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا قلت
فكيف أمر المسلمين بالوصية قال أوصى بكتاب الله تعالى قال مالك بن مغول
قال طلحة وقال الهذيل بن شرحبيل[size=21] أبو بكر رضي الله تعالى عنه كان يتأمر على وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر رضي الله تعالى عنه انه وجد مع رس
ول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فخزم أنفه بخزام
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
[/size]



حلية الأولياء الجزء 5 صفحة 21:
حدثنا
سليمان بن احمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ح وحدثنا أبو اسحاق بن
حمزة وحبيب بن الحسن قالا ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق قال ثنا مالك
بن مغول عن طلحة بن مصرف قال سألت عبدالله بن أبي أوفى صاحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم هل أوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قلت كيف كتب
عل الناس الوصية أو أمر بها ولم يوص قال أوصى بكتاب الله تعالى [size=21]قال هزيل بن شرحبيل كان أبو بكر يتأمر على وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله ص فخزم أنفه بخزام صحيح ثابت

[/size]


مؤامرة لقتل امير المؤمنين (ع) بأمر أبو بكر ، ومشورة عمر ، وتنفيذ خالد بن الوليد !!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إثبات خلافة الإمام علي -ع- بعد الرسول-ص- وتامرعلى قتله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء لكل فتاة تعشق الزهراء عليها السلام :: القسم الإسلامي :: منتدى الأنبياء والمعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: